• ويدخل في هذا المعنى حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه سئل: ما أكثرُ ما يدخلُ الناسَ الجنة؟.
قال: "تقوى الله، وحسنُ الخلق" .
خرجه الإمام أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه وابن حبان في صحيحه (١) .
• فهذه الوصية وصية عظيمة جامعة لحقوق الله، وحقوق عباده؛ فإن حق الله على عباده: أن يتقوه حق تقاته، والتقوى وصية لله للأوّلين والآخرين، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ} (٢) .
• وأصل التقوى أَن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه: فتقوى العبد لربه أَن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه من غضبه وسخطه وعقابه - وقاية تقيه من ذلك، وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه.