فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 1255

• وفي رواية أخرى: "وقيل له ائْتَنِف العمل" (١) .

[الإسلام يَجُبُّ ما قبله] :

والمراد بالحسنات والسيئات التي كان أزلفها: ما سبق منه قبل الإسلام.

وهذا يدل على أنه يثاب بحسناته في الكفر إذا أسلم، ويمحى عنه سيآته إذا أسلم، لكن بشرط أن يحسن إسلامه، ويتقي تلك السيات في حال إسلامه.

وقد نص على ذلك الإمام أحمد رحمه الله.

• ويدل على ذلك ما في الصحيحين (٢) . عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قلنا: يا رسول الله! أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: "أما مَن أحسَن منكم في الإسلام فلا يؤاخذ بها، ومن أساء أُخذ بعمله في الجاهلية والإسلام" .

• وفي صحيح مسلم (٣) عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - - لما أسلم -: أريد أن أشترط. قال: "تشترط ماذا؟ " قلت: أن يُغفر لي؟ قال: "أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ " .

• وخرجه الإمام أحمد، ولفظه:

"إن الإسلام يَجُبُّ ما كان قبله من الذُّنوب" (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت