فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 1255

وقد صح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: الإثم حوَّاز القلوب (١) .

• واحتج به الإمام أحمد، ورواه عن جرير، عن منصور، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال عبد الله: "إياكم وحَزَائزَ القلوب، وما حَزَّ في قلبك من شَيء فَدَعْهُ" .

• وقال أبو الدرداء: "الخير في طُمَأنينة والشَّر في ريبة" .

• وروي عن ابن مسعود من وجه منقطع أنه قيل له: أرأيت شيئًا يَحيك في صدورنا، لا ندري: حلالُ هو أم حرام؟ فقال: "إياكم والحكَّاكات؛ فإنهن الإثم (٢) " .

والحزّ والحكّ متقاربان في المعنى.

والمراد ما أثر في القلب ضيقًا وحرَجًا ونفورًا وكراهَةً.

* * *

[[هذه الأحاديث] ]

• فهذه الأحاديث اشتملت على تفسير البر والإثم. وبعضها فيه تفسيرُ الحلال والحرام.

[[تفسير البر وكيف اختلف] ]

فحديث النَّوَّاس بن سمعان فسّر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه البرَّ بحسن الخلُق (٣) .

وفسّره في حديث وابصةَ وغيرِه بما اطمأنّ إليه القلب والنفس، كما فسّر الحلال بذلك في حديث أبي ثعلبة.

[[للبر معنيان] ]

• وإنما اختلف تفسيرُهُ للبرِّ لأن البر؛ يُطلَق باعتبارين على مَعْنَيَين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت