فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 1255

يتعدى نفعها؛ فإن الإخلاص فيها عزيز.

وهذا العمل لا يشك مسلم أنه حابط، وأن صاحبه يستحق المقتَ من الله والعقوبة.

* * *

[[عمل لله مع رياء] ]

• وتارة يكون العمل لله، ويشاركه الرياء.

• فإن شاركه من أصله فالنصوص الصحيحة تدل على بطلانه وحبوطه أيضًا.

وفي صحيح مسلمِ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يَقُولُ الله تَبَارَك وَتَعالَى: " أَنَا أغنىَ الشُّرَكَاءِ عَنِ الشُّرْكِ مَنْ عَملَ عملًا أشْرك فيه مَعِى غَيْرِي تَرَكْتُهُ وشَريكَهُ " (١) .

* * *

• وخرجه ابن ماجه ولفظه: " فأنا منه بريءٌ وهو للذي أشرك " (٢) .

* * *

وخرج الإمام أحمد عن شدَّاد بن أَوْسٍ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: " مَنْ صَلَّى يُرائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ صَامَ يُرائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، ومَنْ تَصَدَّق يُرائي فَقَدْ أشْرَكَ؛ فَإِنّ الله عزَّ وَجَلَّ يقوُلُ: أنا خَيْرُ قَسِيمٍ لمنَ أشْرَكَ بي شيئًا؛ فإنَّ حَشْدَهُ عَمَلَه قَليلَهُ وكثيرَه لِشَريكه الذي أشْركَ بهِ، وَأنا عنْهُ غَنِيٌّ" (٣) .

• وخرّج (٤) الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث أبي سعد (٥) بن أبي فضالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت