فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 1255

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

• "من منح منيحة لبن أو وَرِق أو هَدَى (١) زُقَاقًا كان له مثل عتق رقبة" (٢) .

• وقال الترمذي: معنى قوله: "من منح منيحة وَرِقٍ" إنما يعني به قرْض الدراهم، وقوله: أو هَدَى زُقَاقًا؛ إنما يعني به هداية الطريق، وهو إرشاد السبيل.

* * *

• وخرّج البخاري (٣) من حديث حسان بن عطية، عن أبي كبشة السَّلُولي، قال: سمعتُ عبدَ الله بن عمر رضي الله عنهما يقول: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أربعون خَصْلَةً أعلاها منيحةُ العَنْز ما من عامل يعمل بَخْصلهٍ منها رجاء ثوابها وَتَصْديِقَ مَوْعُودِها إلا أدخله الله بها الجنةَ" .

• قال حسان بن عطية: فعدَدْنا ما دُونَ منيحة العَنْز من رَدِّ السلام، وتَشْمِيتِ العاطِس، وإماطَةِ الأذى عن الطريق ونحوه، فما استطعنا أن نبلغ خمسَ عشرةَ خصلة (٤) .

* * *

[[من حق المجتمع في مال المسلم] ]

• وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"حَق الإبل حَلْبُها على الماء، وإعارةُ دلوها، وإعارة فَحْلها، ومَنِيحتُهَا، وحملٌ عليها في سبيَل الله" (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت