تَبتَغِي بَها وَجْهَ الله إِلا أُثِبْتَ عَلَيْها؛ حَتَّى اللُّقْمةَ تَجْعلُها في في امْرَأتِكَ " (١) .
* * *
وروى ابن أبي الدنيا بإسناد منقطع عن عمر رضي الله عنه قال: " لا عَمَلَ لِمِنْ لَا نِيَّةَ لَهُ، وَلا أجْرَ لِمَنْ لَا حِسْبَة لَهُ " (٢) .
يعني لا أجر لمن لم يحتسب ثواب عمله عند الله عز وجل.
وبإسناد ضعيف عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لا ينفع قول؛ إلا بعمل، ولا ينفع قول وعمل؛ إلا بنية، ولا ينفع قول وعمل ونية (٣) ؛ إلا بما وافق السنة.
* * *
• وعن يحيى بن أبي كثير قال: " تعلموا النية؛ فإنها أبلغ من العمل " (٤) .
* * *
• وعن زُبَيد اليامي (٥) قال: " إني لأحب أن تكون لي نية في كل شيء حتى في الطعام والشراب ".
• وعنه أنه قال: " انْوِ في كل شيء تريد الخير، حتى خروجِك إلى الكُنَاسة ".
* * *
• وعن داود الطائي، قال: " رأيت الخير كله إنما يجمعه حُسْنُ النية؛ وكفاك به خيرا وإن لم تَنْصَب".
* * *