فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 1255

يعني أَن المؤمن كلما أَذنب تاب.

• وقد روى: " المؤمن مُفتن تواب " (١) .

• وروى من حديث جابر بإسناد ضعيف مرفوعًا: " المؤمن واهٍ راقع فسعيدٌ مَن هَلَك على رَقْعِه " (٢) .

[[من أذنب فليستغفر] ]

• وقال عمر بن عبد العزيز في خطبته: " من أَحسن منكم فليحمد الله، ومن أَساءَ فليستغفر الله، وليتب؛ فإنه لابد لأَقوام من (٣) أن يعملوا أَعمالا وظفها الله في رقابهم (٤) ، وكتبها عليهم " .

• وفي رواية أخرى عنه أنه قال: "أيها الناس! من أَلم بذنب فليستغفر الله وليتب؛ فإِن عاد فليستغفر الله وليتب، فإن عاد فليستغفر الله وليتب، فإنما هي خطايا مطوَّقة في أعناق الرجال، وإن الهلاك كلَّ الهلاك في الإصرار علمِها " .

[[الذنوب من القدر] ]

• ومعنى هذا أن العبد لابد أن يفعل ما قُدّر عليه من الذنوب كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " كُتب على ابن آدم حظُّه من الزنا، فهو مدركٌ ذلك لا محالة " (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت