فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 1255

وفي المعنى أحاديث كثيرةٌ جدًّا.

* * *

وفي الصحيحين: عن أنس (١) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يومًا لمعاذ: "ما مِنْ عَبْدٍ يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله إلا حَرَّمهُ الله على النار" .

وفيهما (٢) عن عِتبانَ بنِ مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله قد حرّم على النار مَنْ قال لا إله إلا الله يبتغي بها وَجْهَ الله" .

[[المراد بهذه الأحاديث] ]

فقال طائفة من العلماء: إن كلمة التوحيد سبب مقتض لدخول الجنة: والنجاة من النار، لكن له شروط، وهي الإتيان بالفرائض، وموانع، وهي اجتناب الكبائر.

[[شرط النجاة بكلمة التوحيد] ]

• قال الحسن للفرزدق: "إنّ للا إله إلَّا الله شروطًا فإِياك وقذفَ المحصنة" .

• وروي عنه أنه قال: هذا العمود فأين الطُّنُب (٣) ، يعني أن كلمة التوحيد عمودُ الفسطاط، ولكن لا يثبت الفسطاط بدون أطنا به، وهي فعل الواجبات، وترك المحرمات،

• وقيل للحسن: إن ناسا يقولون: من قال لا إله إلا الله، دخل الجنة؟ فقال: "مَنْ قال: لا إله إلا الله، فأدى حقّها وفرضها: دخل الجنة" .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت