فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 1255

قال: "كانت المرأة إذا أتت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- حَلَّفها بالله ما خرجت من بغض زوج، وبالله ما خرجت رغبةً بأرض عن أرض، وبالله ما خرجت التماسَ دُنْيا، وبالله ما خرجت إلا حبًّا لله ورسوله! " .

أخرجه ابن أبي حاتم وابن جرير والبزَّار في مسنده (١) .

وخرجه الترمذي في بعض نسخ كتابه مختصرًا (٢) .

[[قصة مهاجر أم قيس] ]

• وقد روى وكيع في كتابه عن الأعمش عن شقيق، هو أبو وائل، قال: "خطب أعرابي من الحي امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تَزَوَّجه حتى يهاجر، فهاجر؛ فتزوجته؛ فكنا نُسَمِّيه مهاجر أم قيس قال: فقال عبد الله -يعني ابن مسعود- " من هاجر يبتغي شيئًا فهو له " (٣) .

وهذا السياق يقتضي أن هذا لما يكن في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وإنما كان في عهد ابن مسعود. ولكن روى من طريق سفيان الثوري عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فأبت أن تزوجه حتى يهاجر، فهاجر؛ فتزوجها وكنا نسميه مهاجر أم قيس.

• قال ابن مسعود رضي الله عنه: من هاجر لشيء فهو له.

* * *

[[لا أصل لها] ]

• وقد اشتهر أن قصة مهاجر أم قيس هى كانت سبب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: " ومن كانت هِجْرَتُه إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أو امرَأةٍ يَنْكِحُهَا"، وذكر ذلك كثير من المتأخرين في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت