فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1255

ينكحها في دار الإسلام فهجرته إلى ما هاجر إليه من ذلك.

* * *

• فالأول تاجر.

• والثاني خاطب.

وليس واحد منهما بمهاجر (١) .

* * *

[[التعبير بقوله إلى ما هاجر إليه] ]

وفي قوله "إلى ما هاجر إليه" تحقير لما طلبه من أمر الدنيا، واستهانة به؛ حيث لما يذكره بلفظه.

[[حكمة أخرى لإعادة الجواب بلفظ الشرط] ]

• وأيضا فالهجرة إلى الله ورسوله واحدة لا (٢) تعدد فيها؛ فلذلك أعاد الجواب فيها بلفظ الشرط.

[وثالثة] :

والهجرة لأمور الدنيا لا تنحصر؛ فقد يُهَاجر الإنسان لطلب الدنيا: مباحة تارة؛ ومحرمة تارة أخرى.

وأفراد ما يقصد بالهجرة من أمور الدنيا لا تنحصر؛ فلذلك قال: "فهجرته إلى ما هاجر إليه" .

يعني كائنا ما كان.

* * *

[كانت المهاجِرة تُحلَّف] :

• وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ} (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت