فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 1255

• وقال عمر بن عبد العزيز: "ما من مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقّب عقبه" .

• وقال ابن المنكدر: "إِن الله ليحفظ بالرجل الصالح وَلَده وولد وَلَدِه والدُّوَيْرَات (١) التي حوله، فما يزالون في حفظ من الله وسِتر" .

[[القاعدة في ذلك] ]

ومتى كان العبد مشتغلا بطاعة الله فإِن الله يحفظه في تلك الحال.

• وفي مسند الإمام أَحمد (٢) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كانت امرأَة في بيت فخرجت في سرية من المسلمين وتركت ثنتي عشرة عنزًا وصيصيِّتَهَا كانت تنسج بها، قال: ففقدت عنزًا لها وصيَصيِّتَهَا فقالت: يا رب إنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه وإِني قد فقدت عنزا من غنمي وصِيصيَّتي، وإني أَنْشُدُكَ عَنْزِي وصِيصِيَّتي. قال: وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر شدة مناشدتها ربَّها تبارك وتعالى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فأَصبحت عنزها ومثلُها وصِيصِتُها ومثلها.

والصيصية: هي الصنارة التي يغزل بها وَيُنْسَج (٣) .

فمن حفظ الله حفظه الله من كل أَذى.

* * *

• قال بعض السلف: من اتقى الله فقد حفظ نفسه، ومن ضيع تقواه؛ فقد ضيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت