• وينبني (١) على هذا القول: أن من فاتته صلاة من يوم وليلة ونسي عَيْنَهَا: أن عليه أن يقضي ثلاث صلوات: الفجر والمغرب ورباعية واحدة.
* * *
• وكذلك ذهب طائفة من العلماء إلى أن صيام رمضان لا يحتاج إلى نية تعيينه (٢) بل يجزئ بنيّة (٣) الصيام مطلقًا؛ لأن وقته غير قابل لصيام آخر.
وهو أيضًا رواية عن الإمام أحمد.
وربما حُكى عن بعضهم أن صيام رمضان لا يحتاج إلى نية بالكلية؛ لتعيُّنه (٤) بنفسه، فهو كرد الودائع.
* * *
وحكي عن الأوزاعي أن الزكاة كذلك.
وتأوّل بعضهم قوله على أنه أراد أنها تجزئ بنية الصدقة المطلقة كالحج.
وكذلك قال أبو حنيفة: لو تصدق بالنصاب كله من غير نية أجزأه عن زكاته.
* * *
وقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- (٥) : أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي بِالحَجِّ عَنْ رَجُلٍ فَقَالَ لَهُ: