فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1255

[[واحتمال آخر] ]

ويحتمل أن يقال: خصِالُ الإيمان من الأعمال والأقوالِ كلِّها تطهر القلب وتزكيه، وأما الطهارة بالماء فهي تختصُّ بتطهيرِ الجسد وتنظيفِه؛ فصارت خصالُ الإيمان قسمين: أحدهما يطهر الظَّاهر، والآخر يطهر الباطن؛ فهما نصفان بهذا الاعتبار. والله أعلم بمراده، ومراد رسوله في ذلك كله.

* * *

[[والحمد لله تملأ الميزان] ]

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "والحمد لله: تملأُ الميزانَ وسبحان الله والحمد لله: تملآن أو تملأُ ما بين السّمواتِ والأرضِ" .

فهذا شك من الراوي في لفظه.

وفي رواية النَّسَائِي (١) ، وابن ماجه: "والتسبيح والتكبير مِلْءُ السماء والأرض" .

• وفي حديث الرجل من بني سليم (٢) : "التسبيح نصفُ الميزان، والحمد لله تملؤه، والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض" .

• وخرّج الترمذي من حديث الإفريقي، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "التسبيح نصف الميزان، والحمد لله تملؤه، ولا إله إلا الله ليس لها دونَ الله حجاب؛ حتى تَصِل إليه" .

وقال: ليس إسناده بالقوي (٣) .

قلت: "اختلف في إسناده على الإفريقي، فَرُوي عنه، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وفيه زيادة: " والله أكبر ملءُ السموات والأرض ".

• وروى جعفر الفريابي في كتاب " الذكر " وغيره من حديث علي رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " الحمد لله ملءُ الميزان، وسبحان الله نصفُ الميزان، ولا إله إلا الله والله أكبر ملءُ السَّماوات والأرض وما بَيْنَهُنَّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت