• وقد أنكر طائفة من الحفاظ هذه الزيادة في آخر الحديث، وقالوا: هي مُدْرَجَةٌ فيه، وليست منه قاله: أحمد بن صالح المصري وغيره.
• وقد خرّجَهُ الحاكم وقال في حديثه: وكان "أَسَدُ بن وداعة" (١) يزيد في هذا الحديث: "فإنّ المؤمن كالجمل الأَنِف، حيثما قِيدَ انقادَ" .
• وخرّجه ابن ماجه أيضًا من رواية عبد الله بن العلاء بن زَبْر (٢) : حدثني يحيى بن أبي المطاع: سمعت العِرْباض، فذكره.
[إسناد الحديث] :
• وهذا في الظاهر إسنادٌ جَيِّدٌ متصل، ورواتُهُ ثقاتٌ مشهورون، وقد صرح فيه بالسماع.
• وقد ذكر البخاري في تاريخه: أن يحيى بن أبي المطاع سمع من العِرْباض، اعتمادًا على هذه الرواية؛ إلا أن حفّاظَ أهل الشام أنكروا ذلك وقالوا: يحيى بن أبي المطاعَ لم يسمع من العِرْباض، ولم يلقه، وهذه الرواية غلط.
• وممن ذكر ذلك أبو زُرْعَةَ الدّمشقيِّ، وحكاه عن دُحَيْمٍ، وهؤلاء أعرف بشيوخهم من غيرهم، والبخاري رحمه الله يقع له في تاريخه أوهام في أخبار أهل الشام.
• وقد رُوي عن العِرْباض من وجوه أُخَر.
• ورُوي من حديث بُرَيدة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أن إسناد حديث بُرَيدة لا يثبت، والله أعلم.
فقول العِرْباض: "وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة" .