فهرس الكتاب
• وقوله: "الأئِمَّةُ من قُرَيْش" .
لأنَّ ولاية العبيد قد تكون من جهة إمام قرشي؛ ويشهد لذلك ما أخرجه الحاكم من حديث عليّ رضي الله عنه (١) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"الأئمةُ من قريش أبرارها أمراءُ أبرارِها، وفُجّارُها أمراءُ فُجّارِها، ولكلٍّ حقٌّ؛ فآتوا كلَّ ذي حقٍّ حقَّه وإن أمَّرَت عليكم قريشٌ عبدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا؛ فاسمعوا له وأطيعوا" .
وإسناده جيد، ولكنه رُوي عن عليّ موقوفًا.
• وقال الدأرقطي: هو أشبه (٢) .
وقد قيل: إن العبد الحبشي إنما ذكره على وجه ضرب الثل وإن لم يصح وقوعه؛ كما قال - صلى الله عليه وسلم -: "مَن بَنَى مسجدًا ولو كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ" (٣) .
* * *
[[الاخت??اف بعد الصدر الأول] ]
• وقوله - صلى الله عليه وسلم -: وإنَّهُ مَن (٤) يَعِشْ منكم بعدي فسَيَرَى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء الرَّاشدين المهديِّينَ من بعدي؛ عَضُّوا عليها بالنواجذ".