فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 1255

ابن المنكدر عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن جبرائيل أخبره:

"أن عابدًا عَبَد الله على رأس جبل في البحر خمسَمائة سنة، ثم سأل ربَّه أن يَقْبضه - وهو ساجد. قال: فنحن نمر عليه إذا هبطنا وإذا عرَّجنا ونجدُ في العلم أنه يبعث يوم القيامة، فيوقَفُ بين يدي الله عز وجل فيقول الله عز وجل: " أدخِلوا عبدي الجنة برحمتي " فيقول العبد: " يا ربّ! بعملي " ثلاث مرات، ثم يقول الله للملائكة: " قايسوا عبدي بنعمتي عليه، وبعمله " فيجدون نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة، وبقيت نعم الجسد له فيقول: أدخلوا عبدي النار فيجر إلى النار، فينادي ربَّه: " برحمتك أدخلني الجنة! برحمتك أدخلني الجنة! " فيدخله الجنة - قال جبرائيل: " إنما الأشياء برحمة الله يا محمد " (١) .

وسليمان بن هرم، قال العقيلي: هو مجهول وحديثه غير محفوظ.

وروى الخرائطي بإسناد فيه نظر عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا:

" يؤتى بالعبد (٢) يوم القيامة فيوقف بين يدي الله عز وجل " فيقول للملائكة: " انظروا في عمل عبدي، ونعمتي عليه " فينظرون فيقولون: " ولا بقدر نعمة واحدة من نعمك عليه " فيقول: " انظروا في عمله: سيئه وصالحِهِ " فينظرون فيجدونه كفافًا، فيقول: " عبدي قد قبلتُ حسناتِك، وغفرتُ سيئاتِك، وقد وهبتُ لك نِعَمِي فيما بين ذلك".

* * *

[[والمقصود من ذلك] ]

• والمقصود أن الله تعالى أنعم على عباده بما لا يحصونه كما قال تعالى: {وَإِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت