صلى الله عليه وآله وسلم قال: "ما مِن امْرِئٍ مُسْلم (١) يخذلُ امْرأ مُسْلِمًا في مَوْضع تُنْتَهَكُ فيه حُرْمَتُه، ويُنْتَقَصُ فيه مِنْ عِرْضِه إلا خَذَله الله في موضع يُحبُّ فيه نُصْرَتَهُ، ومَا مِن امْرئ يَنْصُرُ مُسلِمًا في موضع يُنْتَقَضُ فيه مِن عِرْضِهِ، ويُنتَهك فيه من حرْمَتِهِ؛ إلا نصَرَهُ الله في موضع يُحبُّ فيه (٢) نُصْرَتَهُ" .
• وخرج الإمام أحمد من حديث أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "مَنْ اُذِلَّ عنده مُؤمِنٌ فلم يَنْصُرْهُ وهو يقدر على أن يَنْصُرَهُ؛ أذله الله على رُؤوسِ الخَلائِق يَوْمَ القِيَامَةِ (٣) .
• وخرج البزار من حديث عمران بن حصين، عن النبي صلى عليه وآله وسلم قال: " من نصر أخاه بالغيب وهو يستطع نصره؛ نصره الله، في الدنيا والآخرة (٤) ".
* * *
ومن ذلك كذب السلم لأخيه.
فلا يحل له أن يحدثه فيكذبه بل لا يحدثه إلا صدقًا.
• وفي مسند الإمام أحمد، عن النواس بن سمعان، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: كَبُرت خِيانةً أَن تحدِّث أَخاك حديثًا هو لك مُصَدّقٌ وأنتَ به كاذِبٌ (٥) .