فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 1255

وهكذا لحم الطير الذي يأكله أهل الجنة يستخلف ويعود كما كان حيًّا لا ينقص منه شيء.

• وقد روي هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجوه فيها ضعف.

• وقاله كعب، وروي أيضًا عن أبي أمامة الباهلي من قوله، قال أبو أمامة: وكذلك الشراب يَشرب منه (١) حتى ينتهي نفسه ثم يعود مكانه.

• ورؤي بعضُ العلماء الصالحين بعد موته بمدة في المنام، فقال: "ما أكلت منذ فارقتكم إلا بعض فرخ. أما علمتم أن طعام الجنة لما ينفد؟ " .

* * *

[[لماذا لما ينفد؟] ]

وقد بين في الحديث الذي خرجه الترمذي وابن ماجه (٢) السببُ الذي لأجله لا ينقص ما عند اللّه بالعطاء؛ بقوله: " ذلك بأني جواد واجد (٣) ماجد أفعل ما أريد، عطائي كلام، وعذابي كلام؛ إنما أمري لشيء إذا أردتُ أن (٤) أقول له كن فيكون " .

وهذا مثل قوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُو??َ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (٥) .

وقوله تعالى: (٦) {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (٧) .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت