فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1255

[[أخلص العمل وأصوبه] ]

وقال الفضيل (١) في قوله تعالى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} (٢) .

قال: "أخلصُهُ وأصوبُهُ، وقال: إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابا لم يُقْبَل.

وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقْبَل.

حتى يكون خالصًا وصوابًا" .

قال: "والخالص: إذا كان لله عز وجل.

والصواب: إذا كان على السنة!؟ " .

* * *

[[دليل ذلك] ]

• وقد دل على هذا الذي قاله الفضيل (٣) قوله عز وجل: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (٤) .

• وقال بعض العارفين: "إنما تفاضلوا (٥) بالإرادات ولم يتفاضلوا بالصوم والصلاة" .

* * *

[[عود إلى شرح الحديث] ]

• وقوله -صلى الله عليه وسلم-: "فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُوله فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيا يُصِيبُها أو امْرأةٍ يَنْكحُها فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِليْه" .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت