فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 1255

[[عموم الآية] ]

وكل هذا يَدْخُل في عموم لفظ الآية؛ فإن الله مدح الذين تتَجافَى جُنوبُهُم عن المَضَاجع لدعائه، فيشمل ذلك كلَّ من ترك النوم بالليل لذكر الله ودعائه، فيدخل فيه مَنْ صلَّى بين العِشاءَين، ومَن انتظر صلاةَ العشاء فلم ينم حتى يصليَها؛ لا سيما مع حاجته إلى النوم، ومجاهدة نفسه على تركه لأداءِ الفريضة.

وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - - لمن انتظر صلاةَ العشاء -: "إنكم لن تزالُوا في صلاةٍ ما انتظرتُمُ الصَّلاة" (١) .

• ويدخل فيه من نام ثم قام من نومه بالليل للتهجُّد، وهو أفضل أنواع التطوّع بالصلاة مطلقًا.

• وربما دخل فيه من ترك النومَ عند طلوع الفجر، وقام إلى أداء صلاة الصبح، لا سيَّما مع غَلَبة النوم عليه؛ ولهذا يُشرع للمؤذن في أذان الفجر أن يقول في أذانه: "الصلاة خير من النوم" .

* * *

[[وصلاة الرجل من جوف الليل] ]

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "وصلاة الرجل من جوف الليل" .

ذكر أفضل أوقات التهجُّدِ باللَّيلِ وهو جوف الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت