فهرس الكتاب
الطوسي: "أنه أحد أرباع الدين" .
* * *
• وخرج الطبراني (١) من حديث حذيفة بن اليمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"من لا يَهتَمُّ بأَمرِ المُسلمينَ فَلَيسَ منهُم، وَمَن لَم يُمسِ وَيُصبحُ ناصحًا لله وَلِرَسُولِه ولِكتَابِه ولإمَامِهِ ولعَامَّة المسلمينَ فَليسَ منهُم" .
• وخرج الإمام أحمد من حديث أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "قَالَ الله عزَّ وجلَّ: أحَبُّ ما تَعبَّدني بهِ عَبدِي: النُّصحُ لي" (٢) .
* * *
وقد ورد في أحاديث كثيرة النصح للمسلمين عموما، وفي بعضها النصح لولاة أمورهم، وفي بعضها نصح ولاة الأمور لرعاياهم.
• فأما الأول وهو النصح للمسلمين عموما ففي الصحيحين عن جرير بن عبد الله قال: "بايعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصَّلاة، وإيتاء الزَّكَاة، والنُّصح لِكُلِّ مُسلِم" (٣) .
• وفي "صحيح مسلم" عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"حَقُّ المُؤمِنِ على المؤمن ستٌّ ذكر منها: " وَإذَا استَنصحَك فَانصَح لهُ" (٤) .
وروي هذا الحديث من وجوه أخر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وفي المسند عن حكيم بن أبي يزيد عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: