بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
" عَنْ أَمير الْمؤمنين: أَبي حَفْصٍ: عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ (١) رَضِيَ الله عنه قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: " إِنَّما الأعْمَالُ بِالنّيات، وِإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوىَ، فَمنْ كَانتْ هِجرتُهُ إِلى الله وَرَسُولِه فَهِجْرتُه إِلى الله وَرَسُولِه، ومَنْ كانتْ هِجْرتُهُ لِدُنيا يُصِيبُهَا، أو امرأةٍ يَنكِحُهَا فَهِجْرتُهُ إلى مَا هَاجَرَ إليْه ". رواه البخارىِ ومسلم:
هذا الحديث تفرد بروايته يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقاص الليثي، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وليس له طريق يصح غير هذا الطريق.
كذا قال على بن المديني وغيره.
وقال الخطابي: " لا أعلم خلافًا بين أهل الحديث في ذلك" (٢) .
مع أنه قد روى من حديث أبي سعيد وغيره.
وقد قيل: إنه قد روى من طرق كثيرة لكن لا يصح من ذلك شيء عند الحفاظ.
ثم رواه عن الأنصاري الخلق الكثير، والجم الغفير؛ فقيل: رواه عنه أكثر من مائتي (٣)