فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1255

أو دَخل الجنّة ".

* * *

[وإن تأمّر عليكم عبد] :

• وقوله - صلى الله عليه وسلم -: " وإن تأَمَّرَ عليكم عبدٌ "، وفي رواية: " حبشي ".

هذا ما تكاثرتْ به الرواياتُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو مما اطلع عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - من أمر أمته بعده وولايةَ العبيد عليهم.

• وفي صحيح البخاري عن أنس (١) - رضي اللّه عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

" اسمعُوا وأطيعُوا وإن استُعْمِلَ عليكم عبدٌ حَبشِيٌّ كأنّ رأْسَهُ زَبيبَةٌ ".

• وفي صحيح مسلم عن أبي ذر - رضي اللّه عنه - (٢) قال:

" إنَّ خليلي - صلى الله عليه وسلم - أَوصانِي أن أسمعَ وأُطيعَ ولو كان عبدًا حبَشِيًّا مُجَدَّع الأطراف ".

* * *

[[الأحاديث المعارضة] ]

• والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدًّا.

* * *

• ولا ينافي هذا قولُه - صلى الله عليه وسلم -: " لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقى في الناس اثنان " (٣) .

• وقوله - صلى الله عليه وسلم -: " النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ" (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت