فهرس الكتاب
أو دَخل الجنّة ".
* * *
• وقوله - صلى الله عليه وسلم -: " وإن تأَمَّرَ عليكم عبدٌ "، وفي رواية: " حبشي ".
هذا ما تكاثرتْ به الرواياتُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو مما اطلع عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - من أمر أمته بعده وولايةَ العبيد عليهم.
• وفي صحيح البخاري عن أنس (١) - رضي اللّه عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" اسمعُوا وأطيعُوا وإن استُعْمِلَ عليكم عبدٌ حَبشِيٌّ كأنّ رأْسَهُ زَبيبَةٌ ".
• وفي صحيح مسلم عن أبي ذر - رضي اللّه عنه - (٢) قال:
" إنَّ خليلي - صلى الله عليه وسلم - أَوصانِي أن أسمعَ وأُطيعَ ولو كان عبدًا حبَشِيًّا مُجَدَّع الأطراف ".
* * *
• والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدًّا.
* * *
• ولا ينافي هذا قولُه - صلى الله عليه وسلم -: " لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقى في الناس اثنان " (٣) .
• وقوله - صلى الله عليه وسلم -: " النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ" (٤) .