فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 1255

[[رأس الأمر] ]

• فأما رأسُ الأمر فيُعْنَى بالأمرِ: الدينُ الذي بُعثَ به، وهو الإسلامُ وقد جاء تفسِيرُهُ في رواية أخرى بالشهادتين؛ فمن لم يُقِرَّ بهما باطنًا وظاهرًا فليسَ من الإسلام في شيء.

* * *

[[قوام الدين] ]

• وأما قوامُ الدِّين الذِي يقوم به الدِّين كما يقوم الفسطاطُ عَلَى عمودهِ فهو الصلاةُ.

وفي الرواية الأخرى: "وإقامُ الصلاة، وإيتاءُ الزكاةِ" .

وقد سبقَ القولُ في أركان الإسلام وارتباط بعضها بِبعض.

[[ذروة سنامه] ]

وأما ذِروة سنَامه وَهُو أعْلى مَا فيه وأرفَعُه فهوَ الجهَادُ.

[[مفاد هذه الكلمة] ]

وهذا يدل على أَنَّه أفضلُ الأعمال بَعْد الفرائض؛ كما هُوَ قولُ الإمام أحمد وغيره مِنَ العلمَاءِ.

وقوله - في رواية الإمام أحْمد: "والذي نفسُ محمد بيده ما شَحَبَ وَجهٌ ولا اغبَرَّتْ قدَم في عمل يُبْتغى به في رجاتُ الجنة بعد الصَلاة الفروضة كجهادٍ في سبيل الله عز وجل" يدل على ذلك صريحًا.

* * *

[[وأدلة ذلك] ]

• وفي الصحيحين عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! أَيّ العَمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله وجهادٌ في سبيله" (١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت