فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1255

• وقال الفضيل بن عياض: "إنما يريدُ الله عزَّ وجلَّ منك نِيَّتَكَ وإرادتَك" .

* * *

• وعن يوسف بن أسباط قال: "إيثار الله عز وجل أفضلُ من القتل في سبيله" (١) .

* * *

• خرج ذلك كلَّه ابنُ أبي الدنيا في "كتاب: الإخلاص والنية" .

* * *

وروي فيه بإسناد منقطع عن عمر قال: "أفضل الأعمال أداء ما افترض الله عز وجل، والورَعُ عما حرم الله عز وجل، وصدْقُ النيَّة فيما عند الله عز وجل" .

* * *

[[قيمة الحديث بين الأحاديث] ]

وبهذا يُعلم معنى ما روي عن الإمام أحمد (٢) أن أصول الإسلام ثلاثة أحاديث:

حديث: "الأَعَمالُ بِالنيَّاتِ" .

وحديث: مَنْ أَحْدَثَ فيِ أَمْرنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ ".

وحديث: " الْحَلالُ بَيِّنٌ والْحَرَامُ بَيِّنٌ ".

فإن الدين كلَّه يرجع إلى فعل المأمْورَاتِ، وتَرْكِ المحظوراتِ، والتوقُّف عن الشبهات.

وهذا كله تضمنه حديث النعمان بن بشير.

[وتمام ذلك] :

وِإنما يتم ذلك بأمرين: أحدهما أن يكون العمل في ظاهره على موافقة السنة وهذا هو الذي تضمنه حديث عائشة رضي الله عنها: " مَنْ أَحْدَثَ فيِ أمْرنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ ".

والثاني أن يكون العمل في باطنه يُقْصَدُ به وجهُ الله عز وجل كما تضمنه حديث عمر: " الأَعْمَالُ بِالنِّياتِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت