فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 1255

وفي رواية: " ولئن دعاني لأُجِيبَنَّهُ" .

* * *

[[من مواقف السلف] ]

• ولما هرب الحسن من الحجاج دخل إِلى بيت حبيب: أَبي (١) محمد فقال له حبيب: يا أبا سعيد! أَليس بينك وبين ربك ما تدعوه به (٢) فَيَسْتُرَك من هؤلاء؟ ادخل البيت فدخل ودخل الشُّرَط على أَتره فلم يروه. فذكر ذلك للحجاج. فقال: بل كان في البيت إلا أَنَّ الله طمس أَعينهم فلم يروه.

* * *

• واجتمع الفضيل بن عياضِ بشعوانة العابدة فسألها الدعاءَ فقالت! " يا فضيل! وما بينك وبينه؟ ما إِن دعوتَه أجابك؟ " فغشي على الفضيل (٣) .

* * *

• وقيل لمعروف: " ما الذي هيجك إِلى الانقطاع والعبادة، وذكر له (٤) الموتَ والبرزخَ والجَنَّةَ والنَّارَ؟ فقال معروف! إِن مَلِكًا هذا كلُّه بيده إِن كانت بينك وبينه معرفة كفاك جميع هذا!؟ " .

[[وفي الجملة] ]

• وفي الجملة فمن عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه عامله الله باللطف والإِعانة في حال شدته.

* * *

[[والدليل] ]

• وخرج الترمذي من حديث أَبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ الله له عند الشَّدَائد فَلْيُكْثِرِ الدُّعاءَ في الرَّخَاء" (٥)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت