فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1255

بدنه، وهو اليتيم. ومن هو محتاج لقلة ماله، وهو المسكين.

والثالث: من له حق القرب والمخالطة (١) . وجعلهم ثلاثة أنواع: جارٌ ذو قربى، وجارٌ جُنب، وصاحبٌ بالجنب.

[[تأويل الآية] ]

وقد اختلف المفسرون في تأْويل ذلك:

فمنهم من قال: الجار ذو القربى: الجار اليذي له قرابة، والجار الجُنُب: الأجنبي.

ومنهم من أدخل المرأَة في الجار ذى القربي.

ومنهم من أدخلها في الجار الجنُب.

ومنهم من أدخل الرفيق في السفر في الجار الجنب.

• وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول في دعائه: "أعوذ بِكَ مِنْ جار السَّوْءِ في دَارِ الإِقامة؛ فإن جار البادي يتحوّل" (٢) .

ومنهم من قال: الجار ذو القربى: الجار المسلم، والجار الجنب: الكافر.

[[حقوق الجوار وما جاء في ذلك] ]

• وفي مسند البزار من حديث جابر مرفوعًا:

"الجيران ثَلاثة: جار لهُ حَقٌّ واحِد، وهُوَ أدنى الجيران حقًّا، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق، وهو أفضل الجيران حقًّا:

فأما الذي له حق واحد: فجار مشرك لا رحم له، له حق الجوار.

وأما الذي له حقان فجار: مسلم؛ له حق الإِسلام، وحق الجار.

وأما الذي له ثلاثة حقوق: فجار مسلم ذو رحم؛ له حق الجوار، وحق الإسلام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت