فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 1255

والتقى والعفة والغنى " (١) .

• وقال أَبو ذر: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} ثم قال! يا أبا ذر! لو أن الناس كلهم أَخذوا بها لكفتهم (٢) .

* * *

[[معنى الجملة الأولى] ]

• فقوله - صلى الله عليه وسلم -: " اتق الله حيثما كنت " مراده: في السر والعلانية حيث يراه الناس، وحيث لا يرونه، وقد ذكرنا من حديث أبي ذر أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: " أُوصيك بتقوى الله في سر أَمرك وعلانيته " (٣) .

• وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه: " أسأَلك خشيتك في الغيب والشهادة " (٤) .

• وخشية الله في الغيب والشهادة هي من المنجيات.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت