خرج الإمام أحمد من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - قال: "قتل المسلمون يوم الخندق رجلًا من المشركين، فأُعْطُوا بجيفته مالًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " ادفعوا إليهم جيفته؛ فإنه خبيثُ الجيفة، خبيثُ الدية " فلم يقبل منهم شيئًا (١) .
* وخرجه الترمذي ولفظه: " إن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجلٍ من المشركين؛ فأبى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبيعهم [إياه] " (٢) .
وخرجه وكيع في كتابه من وجه آخر عن عكرمة مرسلًا.
ثم قال وكيع: الجيفةُ لا تُباع.
وقال حرب: قلت لإسحاق: ما تقول في بيع جيف المشركين من المشركين؟ قال: لا.
وروى أبو عمر الشيباني: أن عليًّا أتي بالمستورد العجلي وقد تنصر، فاستتابه؛ فأبى أن يتوب؛ فقتله فطلبت النصارى جيفته بثلاثين ألفًا؛ فأبى عليّ فأحرقه (٣) .
* * *