وفي حديث آخر "ذاكر اللهِ في الغَافِلينَ كمَثل المقاتل عن الفارِّينَ، وذَاكِر الله في الغافلين، كشَجَرةٍ خضراءَ في وسَط شَجَرٍ يابس" (١) .
• قال أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود:
ما دام قلبُ الرجل يذكر الله، فهو في صلاةٍ، وإن كانَ في السوق، وإِن حَرَّكَ به شفتيه؛ فهو أفضل (٢) .
• وكان بعضُ السلف يقصد السوق ليذكر الله فيها بين أهل الغفلة.
والتقى رجلان منهم في السوق، فقال أحدهما لصاحبه: تعالى حتى نذكر الله في