فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 1255

والصيام وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس، وسلامة الصدور، والنصح للأمة ".

* * *

• وسئل ابن المبارك أي الأعمال أفضل؟ قال: " النصح الله ".

* * *

• وقال معمر: " كان يقال أنصح الناس لك: من خاف الله فيك ".

* * *

• وكان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد وعظوه سرا حتى قال بعضهم: " من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رءوس الناس فإنما وبخه ".

* * *

• وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: " المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعيِّر ".

* * *

• وقال عبد العزيز بن أبي روَّاد: " كان من كان قبلكم إذا رأى الرجلُ من أخيه شيئا يأمُره في رفق؛ فيؤجر في أمره ونهيه، وإن أحد هؤلاء يخرق (١) بصاحبه فيستغضب أخاه ويهتك ستره ".

* * *

• وسئل ابن عباس: - رضي الله عنهما - عن أمر السلطان بالمعروف ونهيه عن المنكر فقال: " إن كنت فاعلًا ولا بد ففيما بينك وبينه ".

* * *

• وقال الإمام أحمد رحمه الله: ليس علي المسلم نصح الذمي، وعليه نصح المسلم، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " والنصح لكل مسلم وأن تنصح لجماعة المُسلِمين وعَامَّتهم".

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت