فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 1255

أخلصوا فيها لله تعالى، ودعوا الله بها أجيبت دعوتهم.

* * *

• وقال وهب بن منبه: "مَثَلُ الذي يدعو بغير عمل كَمَثَلِ الذي يرمى بغير وتر" (١) .

وعنه قال: "العمل الصالح يبلغ الدعاء" ثم تلا قوله تعالى:

{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} (٢) .

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاءَ والتسبيحَ" (٣) .

* * *

• وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: "يكفي مع البر من الدعاء مثلُ ما يكفي الطعامَ من الملح" .

• وقال محمد بن واسع: "يكفي من الدعاء من الورع: اليسيرُ" .

* * *

• وقيل لسفيان: لو دعوتَ الله؟ قال: إن تركَ الذنوب هو الدعاء.

* * *

• وقال ليث: رأى موسى عليه الصلاة والسلام رجلا رافعًا يديه وهو يسأل الله مجتهدًا، فقال موسى عليه السلام: "أي ربِّ! عبدُك دعاك حتى رحمته، وأنت أرحم الراحمين فما صنعت في حاجته؟ " فقال: "يا موسى! لو رفع يديه حتى ينقطع ما نظرت في حاجته حتى ينظر في حَقِّي! " .

* * *

• وخرج الطبراني بإسناد ضعيف عن ابن عباس مرفوعًا معناه

وقال مالك بن دينار: "أصاب بني إسرائيل بلاءٌ فخرجوا مخرجًا فأوحى الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت