فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 1255

وما ذمه القرآن كان فيه سَخَطُه.

* وجاءَ في رواية عنها قالت: "كان خلقه القرآن، يرضى لرضاه، ويسخط لسَخَطِه" (١) .

* وكان - صلى الله عليه وسلم - لشدة حيائه لا يواجه أَحدًا بما يكره، بل تُعرف الكراهةُ في وجهه، كما [في الصحيح عن أبي سعيد الخدري قال] (٢) :

كان [النبي - صلى الله عليه وسلم - أَشدّ حياءً من العذراءِ في خدرها، فإذا رأَى شيئًا يكرهه عرفناه في وجهه] (٣) .

* ولما بلُّغه ابنُ مسعود قولَ القائل: هذه قسمةٌ ما أُريدَ بها وجهُ الله - شقّ عليه - صلى الله عليه وسلم -، وتغيّر وجهه وغضب، ولم يزد على أَن قال:

"قد أُوذِيَ موسَى بأَكثر من هذا فصبر" (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت