فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 1255

* قوله - صلى الله عليه وسلم -: "فلو أَن الخلق جميعًا أَرادوا أَن ينفعوك بشيء لم يقضه الله عليك (١) - لم يقدروا عليه، وإِن أَرادوا أَن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك (٢) - لم يقدروا عليه" .

هذه رواية الإمام أَحمد (٣) .

ورواه الترمذي بهذا المعنى أَيضًا (٤) .

والمراد أنَّ ما يصيب العبدَ في دنياه مما يضره أو ينفعه فكله مقدّر عليه، ولا يصيب العبدَ إِلا ما كُتبَ له من ذلك في الكتاب السابق ولو اجتهد على ذلك الخلق كلهم جميعًا.

وقد دل القرآن على مثل هذا في قوله عز وجل: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} (٥) .

وقوله: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت