فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 1255

يعني ليقطعها إِما لبيعها أَو لأَكلها " (١) .

وأَمثلته متعددة. وهذا اختيار جماعة منهم أَبو العباس: ثعلب (٢) .

* * *

* والطريق الثاني: أنه أَمر، ومعناه الخبر. والمعنى: أَن من لم يستحي صنع ما شاءَ، فإن المانع من فعل القبائح هو الحياءُ، فمن لم يكن له حياءٌ انهمك في كل فحشاءَ ومنكر، وما يمتنع من مثله من له حياءٌ على حد قوله - صلى الله عليه وسلم -: " من كذب علي متعمدًا فليتبوَّأْ مقعده من النار" (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت