فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1255

وخرجه البخاري من حديث جابر (١) عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

فالصدقة (٢) تطلق على جميع أنواع فعل المعروف والإحسان حتى إن فضل اللّه الواصلَ منه إلى عباده صدقةٌ منه عليهم.

• وقد كان بعض السلف ينكر ذلك ويقول: إنما الصدقة ممن يطلب جزاءها وأجرها.

والصحيح خلاف ذلك؛ وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصر الصلاة في السفر:

" صدقةٌ تصدَّق اللّه بها عليكم فاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ " .

خرجه مسلم (٣) .

• وقال:

" مَنْ كانت له صلاة بليلٍ فغَلَب عليه نومٌ فنام عنها كتب اللّه له أجْرَ صلاته، وكان نومُهُ صَدَقةً من اللّه تصدَّق بها عليه " .

خرجه النَّسَائِي وغيره من حديث عائشة رضي اللّه عنها (٤) .

وخرجه ابن ماجه من حديث أبي الدرداء (٥) .

• وفي مسنَدَيْ بقِيّ (٦) بن مخلد والبزار من حديث أبي ذر مرفوعًا:

" ما مِنْ يوم ولا ليلة ولا ساعة؛ إلا للّه فيها صدقة يَمُنّ بها على من يشاء مِن عباده، وما منَّ اللّه على عبدٍ مثل أن (٧) يُلِهَمهُ ذكره " (٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت