فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 1255

• وهذه الخصال الأربع لكل مجتمِعينَ على ذكر الله تعالى.

• كما في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، وأبي سعيد؛ كلاهما: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن لأهل ذِكرِ الله تعالى أربعًا تنزل عليهم السكينة، وتغشاهم الرحمة، وتحف بهم الملائكة، ويذكرهم الرب فيمن عنده (١) وقد قال الله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} (٢) وذكر الله تعالى لعبده، هو ثناؤه عليه في الملأ الأعلى بين ملائكته، ومباهاته به، وتنويهُه بذكره.

• قال الربيعُ بنُ أنس: إن الله ذَاكِرٌ مَنْ ذكره، وزائدٌ من شكره ومعذبٌ من كفره.

• قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٤٢) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} (٣) .

وصلاةُ الله على عبده هي: ثناؤه عليه بين ملائكته، وتنويهُهُ بذكره؛ كذا قال أبو العالية.

ذكره البخاري في صحيحه (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت