{مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (١) فدلت هذه الآية على أن النفقة في سبيل الله تضاعف بسبعمائة ضعف.
• وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود قال: جاء رَجُلٌ بناقةٍ مَخْطُومَةٍ فقال: يا رسول الله! هذه في سبيل الله. فقال: "لك بها يومَ القيامة سَبْعُمَائةِ ناقة" (٢) .
• وفي المسند بإسناد فيه نظر عن أبي عُبيدة بنِ الجرَّاح - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ أنفَقَ نفقَةً فاضلة في سبيل الله فَبسبعِمائةٍ، ومَنْ أنْفَقَ عَلَى نفسِه وأَهْلِه (٣) أو عاد مريضًا أو ماز (٤) أذى، فالحسنة بعشر أمثالها (٥) " .