سمعت الأزهري يذكر أن بعض الوزراء دخل بغداد ففرق مالا كثيرا على أهل العلم، وَكان ابن رزقويه فيمن وجه إليه من ذلك المال فقبلوا كلهم سواه فإنه رده تورعا وظلف نفس، وَكان ابن رزقويه يذكر أنه درس الفقه وعلق على مذهب الشافعي وسمعته يقول والله ما أحب الحياة في الدنيا لكسب ولا تجارة ولكني أحبها لذكر الله ولقراءتي عليكم الحديث.
وذكره هبة الله بن الحسن الطبري فوصفه بالإكثار من الحديث.
وسمعت أبا بكر البرقاني سُئل عنه فقال: ثِقةٌ وكانت وفاته غداة يوم الاِثنَينِ السادس عشر من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وأربع مِئَة ودفن من يومه بعد صلاة الظهر في مقبرة باب الدير بالقرب من معروف الكرخي وصلى عليه ابنه أَبو بكر وحضرت الصلاة عليه.