وقد قلد الخلافة من بعد عَبد الله عيسى بن موسى إن كان قال إسحاق بن عيسى قال لي أبي ما نزلت عن المنبر حتى وقع الاختلاف بين الناس فيما كتب به أمير المؤمنين في عيسى بن موسى إن كان فقال فقال قوم أراد بقوله لها موضعا وقال آخرون أراد بقوله إن كان هذا لا يكون ثم أخذت البيعة على الناس وجهزته وصليت عليه ودفنته في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومِئَة فقال الرشيد هكذا، حدثني أَبو العباس ما غادر إسحاق من حديث أبيه حرفا واحدا فاستكثروا من الاستماع منه فنعم حامل العلم هو.