قال المعافى: أَبو مسلم تعرض لما لا قبل له به وطمع في الأمن مما الخوف منه أولى فتوجه إلى جبار من الملوك قد وتره وأسرف في خطابه الذي كاتبه به واسترسل في إتيان حضرته وأضاع وجه الحزم واستأسر للخصم وسلم عدته التي يحمي بها نفسه إلى من أتى عليها وفجعه بها فقتله أفظع قتلة.
وأخبرنا القاضي أَبو الطيب الطبري، ومُحَمد بن الحسين الجازري واللفظ للطبرى، قالاَ: حَدثنا المعافى بن زكريا، قال: حَدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي،