قرأت على أبي الحسين هبة الله بن الحسن الأديب لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد يرثي أبا جعفر الطبري {من البسيط} :
لن تستطيع لأمر الله تعقيبا ... فاستنجد الصبر أو فاستشعر الحوبا
وافزع إلى كنف التسليم وارض بما ... قضى المهيمن مكروها ومحبوبا
إن العزاء إذا عزته جائحة ... ذلت عريكته فانقاد مجنوبا
فإن قرنت إليه العزم أيده ... حتى يعود لديه الحزن مغلوبا
فارم الأسى بالأسى يطفي مواقعها ... جمرا خلال ضلوع الصدر مشبوبا
الأسى الحزن والأسى جمع أسوة كقوله تعالى {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}