أخبرنا عَليّ بن أبي علي البصري، قال حدثنا أبي، قال حَدثني أَبو الفرج المعروف بالأصبهاني من حفظه قال: حَدثني جحظة قال اتصلت علي إضاقة أنفقت فيها كل ما كنت أملكه حتى بقيت ليس في داري غير البواري فأصبحت يوما وأنا أفلس من طنبور بلا وتر كما يقال في المثل ففكرت كيف أعمل فوقع لي أن أكتب إلى محبرة ابن أبي عباد الكاتب وكنت أجاوره، وَكان قد ترك التصرف قبل ذلك بسنين ولزم بيته وحالفه النقرس فأزمنه حتى صار لا يتمكن من التصرف إلا محمولا على الإيدي أو في محفة، وَكان مع ذلك على غاية الظرف وكبر النفس وعظم النعمة ومواصلة الشرب والقصف وأن أتطايب عليه ليدعوني فأخذ منه ما أنفقه مدة وكتبت إليه
ماذا ترى في جدي .. وفى غضار بوارد
ومسمع ليس يخطي .. من نسل يَحيَى بن خالد