حدثني أَبو القاسم الأزهري، قال: حَدثنا عُبَيد الله بن عثمان بن يَحيَى الدقاق، قال: حَدثنا إسماعيل الخطبي، قال: سَمِعْتُ أبا مسلم إبراهيم بن عَبد الله يقول كتبت الحديث، وعبد الله بن داود حي ولم أقصده لأني كنت يوما في بيت عمتي ولها بنون أكبر مني فلم أرهم فسألت عنهم فقالوا قد مضوا إلى عَبد الله بن داود فأبطأوا ثم جاؤوا يذمونه وقالوا طلبناه في منزله فلم نجده وقالوا هو في بسيتينة له بالقرب فقصدناه فإذا هو فيها فسلمنا عليه وسألناه أن يحدثنا فقال متعت بكم أنا في شغل عن هذا هذه البسيتينة لي فيها معاش وتحتاج أن تسقى وليس لي من يسقيها فقلنا نحن ندير الدولاب ونسقيها فقال إن حضرتكم نية فافعلوا قال فتشلحنا وأدرنا الدولاب حتى سقينا البستان ثم قلنا له، قال: حَدثنا الآن فقال: متعت بكم ليس لي نية في أن أحدثكم وأنتم كانت لكم نية تؤجرون عليها
قال إسماعيل سمعت أبا مسلم يحكي هذه الحكاية بهذا المعنى ألفاظا تشبهها أو نحوها.