حدثنا بشرى بن عَبد الله الرومي، قال: سَمِعْتُ أبا بكر أَحمد بن جعفر بن سلم يقول لما قدم علينا أَبو مسلم الكجي أملي الحديث في رحبة غسان، وَكان في مجلسه سبعة مستملين يبلغ كل واحد منهم صاحبه الذي يليه وكتب الناس عنه قياما بأيديهم المحابر ثم مسحت الرحبة وحسب من حضر بمحبرة فبلغ ذلك نيفا وأربعين ألف محبرة سوى النظارة قال ابن سلم وبلغني أن أبا مسلم كان نذر أن يتصدق إذا حدث بعشرة آلاف درهم.