فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 1246

الخِبْرَةِ كما قاله أبو بكر الصيرفي [1] .

وهذان الأمران لا يَرِدان على القول الثالث، لأن الراوي قد عرف بانتقاء شيوخه، ولذلك قال الحافظ ابن حجر:(من عرف من حاله أنه لا يروي إلا عن ثقة، فإنه إذا روى عن رجل وُصف بكونه ثقة عنده،

1 -كمالك،

2 -وشعبة،

3 -والقطان،

4 -وابن مهدي

وطائفة ممن بعدهم) [2]

-وما ذكره ابن حجر هنا مبني على الغالب-وقوله: (وُصف بكونه ثقة عنده) : لا يقتضي توثيق الراوي إلا عند ذلك الإمام المعروف بانتقاء الشيوخ.

وقد ذكر المعلمي في كتابه النفيس: (التنكيل) [3] : أن من (عادة أبي زرعة أن لا يروي إلا عن ثقة) وكذا البخاري كما في (1/ 417) : (لا يروي إلا عن ثقة) .

وقال في (1/ 466/659/ 660) : (وأحمد بن حنبل لا يروي إلا عن ثقة) .

وقال في (1/ 305/441) : (وأبو داود صاحب السنن لا يروي إلا عن ثقة عنده) .

وقال في (1/ 305) : (وبقي بن مخلد: لا يروي إلا عن ثقة عنده) .

وقال في (1/ 319) : (وابن حمشاذ: لا يروي إلا عن ثقة-وكذا-حريز بن عثمان، وسليمان بن حرب، والشعبي) [4] .

(1) -انظر: (فتح المغيث) (1/ 313)

(2) -انظر: (لسان الميزان) (1/ 15) .

(3) -انظر: (التنكيل) (1/ 416)

(4) -انظر: (فتح المغيث) (1/ 314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت