والأظهر ما في"لسان الميزان"وكوثر هذا قد قال فيه أحمد:"ليس يسوى شيئًا أحاديثه بواطيل"، وقال البخاري:"كان أحمد لا يرى الكتابة عنه"، وكثير من النقاد كلامهم فيه شديد الجرح [1] ، وأبو طالب تلميذ للإمام أحمد وهو أعلم بقصد شيخه-رحمهما الله) [2] .
المعنى اللغوي:
قال ابن منظور: وعيال الرجل وعيَّله: الذين يتكفل بهم ويعولهم ويقال: عنده كذا وكذا عيّلًا أي: كذا وكذا نفسًا من العيال، وواحد العيال عَيِّلٌ، ويجمع على عيائل [3] .
وإلى هذا أشرت بقولي:
لَيْسَ يَدْخُلْ قَطُّ في حُكْمِ عِيَالِ * ذَا لَنَا كَيْفَ يُعَدَّنْ مِنْ رِجالِ؟!
ومن ألفاظ التجريح الشديد قولهم: (لا يخفى حاله على العميان) . هذا التعبير استعمله الحافظ الذهبي في تجريح إسحاق بن بشر أبي حذيفة البخاري (ت:206 هـ) .
قال الحافظ الذهبي: (تفرد الدارابجردي بتوثيق أبي حذيفة، فلم يلتفت إليه أحد، لأن أبا حذيفة بيّن
(1) -انظر: (الكامل) (6/ 2086) لابن عدي.
(2) -انظر: (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) (1\ 304) .
(3) -انظر: (لسان العرب) (11/ 488 - مادة: عيل) ، و (شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (1\ 52\53) ، و (قناص الشوارد الغالية ... ) (ص:856\رقم:175) .