فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 1246

قال عفان: إذا قلت لكم: أخبرنا حمّاد، ولم أنسبه، فهو ابن سلمة، قال يحيى: وإذا قال حجاج: أخبرنا حمّاد، فهو ابن سلمة. وما روى سليمان بن حرب، وأبو النعمان، عن حماد فهو ابن زيد. وجميعهم سمعوا من الحمّادين [1] .

قال المحدث الألباني-رحمه الله تعال-في: (تمام المنة ... ) (ص:231) عن توثيق العجلي: (وكأنه تبع في ذلك العجلي فإنه أورده في"ثقاته"(510/ 2038) ، وكذلك ابن حبان (5/ 585) ولم تطمئن النفس لتوثيقهما، لما هو معروف من تساهلهما).

وقال أيضًا في: (السلسة الصحيحة) (2/ 11/12) : (وحجته في ذلك أن راويه عن ابن عمر مسلم بن جندب، لم يوثقه أحد سوى العجلي وابن حبان، ويقول: إنهما متساهلان! وهذا مما يضحك الثكلى، لأن ما ذكره من التساهل فمن كتبي ومؤلفاتي وتعليقاتي وردودي عرف ذلك، فأنا الذي أشعت ذلك في العصر الحاضر، والفضل لله وحده أولًا وآخرًا، وهذا مما يقع فيه كثير من الناقدين المُحْدَثين، وذلك لجهلهم أن ذلك ليس على إطلاقه كما يظن هذا المنكر وغيره من الناشئين، كما نبهت عليه مرارًا في مناسبات كثيرة، ومن ذلك أن لا يتفرد المتساهل بالتوثيق) .

وقال أيضًا-رحمه الله-في: (تمام المنة ... ) (ص:400) : (توثيق العجلي في منزلة توثيق ابن حبان) .

شيخنا-الحدوشي- كيف نعرف زيادات عبد الله ابن الإمام أحمد على مسند أبيه، أفيدونا كثر الله فوائدكم وفك أسركم؟.

(1) -انظر: (السير) (12/ 283) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت