فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1246

2 -لعن الله من يكتب عنه: هذا التعبير استعمله يحيى بن معين في تجريح الفضل بن السُّكين بن السُّخَيْت القطيعي السندي الأسود أبي العباس.

روى ذلك عنه ابن الجنيد فقال: وسمعت يحيى بن معين وذكروا الفضل بن سُخَيْت أبا العباس السندي فقال:"كذاب ما سمع من عبد الرزاق شيئًا، كان يتصدق قالوا: إنه يحدث. قال: لعن الله من يكتب عنه، من صغير أو: كبير إلا أن يكون لا يعرفه ..." [1] .

وإلى هذين اللفظين أشرت بقولي:

ليس حِلاَّ لأحَدْ سَرْدُ الروايَهْ * عنه فهْو لُعْنَةٌ وهْوَ نِكَايَهْ

لَعَنَ اللهُ الذي يكتب عَنْهُ * أو يحاولْ مرةً يَقْرُبُ مِنْهُ

50 -المصطلح الخمسون قولهم في الراوي:(ظالم لنفسه):

هذا التعبير استعمله الحافظ الذهبي في تجريح محمد بن يوسف الرازي. حيث قال عنه: (شيخ يروي عنه أبو بكر بن زياد النقاش، ظالم لنفسه، وضع كثيرًا في القراءات) [2] .

وكلام الذهبي-رحمه الله تعالى-في هذا الوضاع لا يحتاج إلى إيضاح وتفصيل لبيان مقصوده وهو يريد-بلا شك-تجريحه وتركه بها-ظالم لنفسه [3] .

(1) -انظر: (سؤالات ابن الجنيد) (ص:416/رقم:806) وسمعه يقول: أبو العباس السندي يكذب. و (تاريخ بغداد) (12/ 362) بسنده إلى ابن الجنيد دون قوله: (كان يتصدق) !، وفي (الميزان) (3/ 351) بلفظ: (ما سمع من عبد الرزاق، لعن الله من يكتب عنه وهو أبو العباس السندي كذاب) . وكذا في (لسان الميزان) (4/ 441) ، وفي (المغني في الضعفاء) (2/ 511) : (ما سمع من عبد الرزاق لعن الله من يكتب عنه) .

(2) -انظر: (الميزان) (4/ 72) ، و (لسانه) (5/ 436) ، و (الكشف الحثيث) (ص:415/رقم:755) .

(3) -قال الشيخ مصطفى بن إسماعيل في كتابه النفيس: (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) (1\ 257) تحت المرتبة الخامسة: من مراتب التجريح: (وقولهم:"فلان ظالم لنفسه": قاله الذهبي في محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي وزاد:"وضع كثيرًا في القراءات"، غير أن هذا اللفظ يستعمل في أهل الفسق والظلم لعباد الله كما في"العبر في خبر من غبر"للذهبي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت