فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1246

أما ابن حزم-رحمه الله تعالى-فيقول: (قد كان في عصر الصحابة منافقون مرتدون، فلا يقبل حديث قال راويه فيه: عن رجل من الصحابة!!!) .

أو: قال: (حدثني من صحب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-) حتى يسميه، ويكون معلومًا بالصحبة الفاضلة، ممن شهد الله لهم بالفضل والحسن ثم استدل بقوله تعالى: (وممن حولكم من الأعراب منافقون) . (الآية) .

وقد ارتد قوم ممن صحب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عن الإسلام:

1 -كعيينة بن حصن،

2 -والأشعث بن قيس،

3 -والرَّجَّال،

4 -وعبد الله بن أبي سرح.

وأما المقبلي، وابن الوزير، والصنعاني فلهم كلام-في هذا-يشبه كلام ابن حزم!، أو: أقبح

(عادة البخاري في الروايات المختلفة إذا رجح بعضها عنده اعتمده وأشار إلى البقية، وأن ذلك لا يستلزم القدح في الرواية الراجحة-كذا بالأصل ولعل الصواب:(الرواية المرجوحة) حتى يستقيم الكلام-لأن شرط الاضطراب أن تتساوى وجوه الاختلاف فلا يرجح شيء منها) [1] . وفي الصفحة نفسها قال: (الواقدي لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف) [2] .

(1) -انظر: (الفوائد المنتقاة من صحيح البخاري) (ص:288) .

(2) -قال المحدث الألباني في (النصيحة) (ص:22) : (والواقدي متَّهم، وليس من أئمة الجرح والتعديل) . قال الحافظ في (الهدي) (ص:417/ 443/447) -كما في (توجيه القاري) (17/ 345) : ( ... والواقدي ليس بمعتمد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت